"ألف فتاة مثلي"، فيلم يحكي قصة فتاة تعرضت للاغتصاب من طرف والدها، اختارته جمعية اللقاءات المتوسطية للسينما وحقوق الإنسان لفتح النقاش حول زنا المحارم بالمغرب، وهو شريط وثائقي سيتم عرضه بمختلف قاعات السينما بالمملكة انطلاقا من اليوم الثلاثاء.

الفيلم الوثائقي "ألف فتاة مثلي" للمخرجة نور اتومي، يحكي قصة "خاطرة"، الفتاة لتي تعرضت للاغتصاب من طرف والدها.

"خاطرة" التي تتواجد على منحدرات الجبال الشاهقة المحيطة بمدينة كابول، حيث تحلق الطائرات الورقية فوق البازارات، شابة تبلغ من العمر 23 عاما، حامل بطفلها الثاني بعدما تعرضت منذ حداثة سنها لاعتداءات جنسية متكررة من طرف والدها، قررت تكسير حاجز الصمت والحديث عن معاناتها.

تقول "خاطرة" في الفيلم الذي تم إنتاجه بدعم من منظمة العدل الدولية: "أريد أن يتم عقاب أبي وأن أتمكن من العيش في أمان مع أمي وأطفالي... كل يوم أتلقى التهديدات"، مضيفة: "أعمامي عوض أن يقفوا في صفي ويساعدونني بادروا إلى ضربي".

تؤكد "خاطرة" أنها تحاول كل يوم أن تتناسى الإساءة التي تعرضت لها من طرف والدها، لكن الألم يبادرها كل يوم فتأبى النسيان.

اعترافاتها التي تم بثها على شاشة التلفزة وشاهدها الملايين من الناس، أحدثت زلزالا حقيقيا في أوساط السلطات السياسية؛ فوجدت الشابة نفسها في مواجهة بلدٍ بأكمله، لكنها عقدت العزم على نيل حقوقها، فلجأت إلى القضاء للدفاع عن نفسها والمطالبة بإقرار العدالة بكونها كانت ضحية لاعتداء.

الفيلم يسلط الضوء عن التفاصيل اليومية لمعركة امرأة استثنائية، ومن خلاله تطالب "خاطرة" بالقضاء على زنا المحارم في العالم بأسره وتوفير الحماية للنساء اللواتي ضحاياه.


مواضيع قد تعجبك