في خطوة انسانية معبرة وسامية  توجهت جمعية  البحث وانقاذ الأرواح البشرية بالبحر  بتوجيهات انسانية  من رئيس الجمعية السيد مبارك حمية   صوب مدينة اسفي وذالك قصد تقديم العزاء لعائلات الضحايا 11 الغرقى اثر اصطدام  مركب الصيد بمركب صيد ساحلي  ادى الى غرق 11 بحارا 

وجاءت الخطوة التي مثلها كل من مدير الجمعية  التهامي العيساوي والنائب الأول للرئيس  الى تفعيل الدور الطلائعي الذي تلعبه الجمعية من خلال تقديم العزاء والمساندة 

وتقديم اعانات لأرامل البحارة  وذويهم   وتحسيسهم بالإنتماء لهذا الجسم البحري الذي قدمو فيه الكثير 

وتعد الخطوة التي اقدمت عليها جمعية الإنقاذ الأرواح البشرية   تكملاتا للمشوار الطويلة الذي لعبته منذ  حادثة اصطدام مركب   الصيد بالمياه المبردة RSW بأخر للصيد  الساحلي  من ناحية الإنقاذ والتتبع  والنقل  الطبي  والتعويض المالي  للمصابين  وتوزيع اسر وملابس وهواتف لتسهيل الإتصال مع عائلات الناجين من البحارة 

لتعطي بذالك جمعية الإنقاذ الأرواح البشرية رسالة قوية لكل منتقديها في كيفية التسير التي فشل فيها رئيسها السابق والتي كلفت مبارك حمية مجهودات مضاعفة للنهوض بالجمعية والقطاع العاملة به 

وكانت ردود فعل ارامل وأسر الباحرة المفقودين من الخطوة الحميدة التي اقدمت عليها الجمعية ان قدمت شكرها للرئيس  ولكل اطر الجمعية  ليتم تدارس  خطوة لتعويضات الأسر التي لاتتوفر على مدخول قاري قصدة سد حاجياتهم من خلال تعويضات مالية شهرية  مساهمتا من الجمعية 

ليختتم اللقاء بدموع  وحزن  كبيرين  قرأت من خلالها ايات بينات من الذكر الحكيم ترحما على ضحايا فاجعة غرق المركب 


مواضيع قد تعجبك