أظهرت نتائج أولية غير رسمية بناء على مسح لأصوات الناخبين عقب مشاركتهم، اليوم الأحد، في الانتخابات العامة الإسبانية أن الحزب الاشتراكي الحاكم فاز بها، بعد أن حصد نسبة 28% من إجمالي الأصوات، فيما سيصبح حزب "فوكس" اليميني المتطرف القوة السياسية الخامسة المنضمة للبرلمان بـ 12% من الأصوات.

ووفقا لمسح الأصوات الذي أجراه التلفزيون الإسباني الحكومي، فإن الحزب الاشتراكي الذي يقوده رئيس الحكومة بيدرو سانشيز سيحصد ما بين 116 و121 مقعدا في البرلمان، مقابل من 69 إلى 73 مقعدا للحزب الشعبي "المحافظ"، ويأتي من بعده حزب "مواطنون" الذي سيحصل على نحو 48 إلى 49 مقعدا، ثم "نستطيع" اليساري "من 42 إلى 45 مقعدا"، وأخيرا "فوكس" اليميني "من 36 إلى 38 مقعدا"، من إجمالي 350 مقعدا في البرلمان.

ووفقا لهذا الأرقام، لن يتمكن تكتل اليسار، المكون من الحزب الاشتراكي الحاكم و(نستطيع)، أو اليمين، المكون من الحزب الشعبي و(مواطنون) و(فوكس)، من الحصول على العدد اللازم من مقاعد البرلمان (176 مقعدا) لتشكيل الأغلبية المطلقة داخل مجلس النواب الإسباني.

وفي حالة حصول التحالف الذي يقوده الاشتراكيون على مزيد من الدعم من الأحزاب الأخرى، فإن استمرار الاشتراكي بيدرو سانشيز في رئاسة الحكومة، سيكون مجرد مسألة وقت.

وفي وقت سابق ذكرت السلطات الانتخابية في مدريد، أن الناخبين شاركوا بأعداد مرتفعة غير معتادة في الانتخابات البرلمانية الإسبانية.

وعلى الرغم من كونها ثالث انتخابات في أربعة أعوام، أدلى 72ر60% من الناخبين المسجلين فى قوائم الانتخاب بأصواتهم حتى الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي، بزيادة قدرها 5ر9 نقطة مئوية عن الفترة نفسها من الانتخابات البرلمانية الأخيرة في 2016.

ودُعي نحو 37 مليون ناخب إسباني للإدلاء بأصواتهم في 23 ألف مركز اقتراع في أنحاء البلاد، ويوفر نحو 92 ألف ضابط شرطة الأمن لهذه العملية الانتخابية.

مواضيع قد تعجبك